Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلامك سكس - Page 5

  • مريم المنقبه وعامل محطة البنزين


    مريم المنقبه وعامل محطة البنزين



    سكس امهات ,سكس مصرى ,افلام نيك ,افلام سكس ,افلام نيك بنت ,افلام سكس مترجمة ,افلام بورنو ,افلام سكس ام وابنها,سكس مترجم ,


    سكس ,سكس ,سكس ,سكس ,سكس
    أنا اسمي مريم عمري 24 عاما
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)متزوجة منذ 6 سنوات عندي طفلتين صغيرتين, انا أعد من أجمل الفتيات بيضاء البشرة ناعمة الملمس, شعري بني اللون طويل يصل الى نصف ظهري, عيناي واسعتان من ينظر اليهما يظن بأني مكحلة لكن الحقيقة ان حواجبي ورموشي سوداء قاتمة, انفي صغير وفمي صغير, ثدياي كبيران حيث أن رضاعة ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة الى مص زوجي لهما طيلة 6 سنوات, طولي 1.73 متر, وزني 67 كغم, لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيئ ولعل هذا ما زاد جمالي جمالا واغراءا في عيون الآخرين
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان).

    بعد أربع سنين من الزواج وبعد ان فطمت ابنتي الصغيرة عن الرضاعة طلبت من زوجي ان أتعلم قيادة السيارة وأحصل على رخصة, كي لا أستمر في ازعاجه بمتطلباتي الزائدة اثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار, وكونه يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس القيادة عندها, وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت بها, ولم ينسى زوجي ان يوصيها بأن تكون الممتحنة إمراة لا رجل
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان), وهذا ما كان فعلا, حصلت على الرخصة وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات اهله وأهلي, فقد سلمني السيارة وأصبحت المسؤولة عن اداء جميع الواجبات.

    مر عام وقرر زوجي ان يذهب الى العمرة, طلبت منه أن يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد ان يتركهما في رعاية اي شخص وهما صغيرتان, ويريدني ان أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين, واتفقنا على أن أمكث عند اهلي فترة غيابه, وفعلا انتقلت أنا وإبنتي
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)الى بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى امي وأبي واختي الصغيرة هديل, والتي يبلغ عمرها 16 عاما فقط, كانت هديل جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى الكتفين, عيناها زرقاوان, بشرتها بيضاء, انفها وفمها شبيهين بفمي وأنفي, عيناها واسعتين, ثدياها متوسطان, طولها 1.67 متر, نحيفة بعض الشيئ. وكانت هي الأخرى لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها. حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا.

    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا وشالا, لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من امي وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع امي.
    خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان صلينا المغرب, وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود بوقود للسيارة, كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية, فعلى الزبون ان يملأ خزان
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود.

    ملأت خزان الوقود حتى نصفه, ثم ذهبت الى الغرفة كي أدفع ثمن الوقود.
    • قلت: السلام عليكم.
    • العامل: وعليكم السلام.
    • قلت: ازا بتسمح كم تمن البنزين يللي عبيته.
    • العامل: بتعرفي انك حلوه.
    • قلت: نعم! ايش حكيت!!
    • العامل: قلت انك حلوه وجمال متل جمالك حرام تغطيه وتخفيه
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)عن عيون الناس.

    • قلت: لو سمحت بدون قلة أدب, احكيلي كم تمن البنزين لحتى ادفلعك وروح في طريقي.
    في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا يتعدى 26 عاما, كانت عضلاته بارزه وجسده مشدود, وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من اخمص قدميه حتى آخر رأسه, وأنزل سرواله وكلسونه أمامي بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر زب رجل شاهدته في حياتي,لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم, عريض ومنتصب كالعصا
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان), ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر لهذا الزب العملاق.

    • العامل: شفتي انتي والبنت يللي معك بالسياره ايش عملتوا بزبي, من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف زبي تحديدا عليكي وهو يتمناكي, لو تلمسيه بس.
    • قلت: اسمع انت زودتها ازا ما اخدت المال رح اتصل بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه.
    بعد أن شاهدني اخرجت هاتفي المحمول واخذت اكبس على الأزرار
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)مظهرة الجدية بالإتصال للشرطة.

    • العامل: لا لا أرجوكي خلاص, التمن وصل انا رح ادفعه بس أستري على ما بدى مني.
    • قلت: واحد كلب, مش عارفه كيف حاطين واحد مريض متلك يتعامل مع الناس.
    تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه, ركبت السيارة وشاهدت اختي وجومي, سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة بذهني, لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن التفكير به,
    (نهرالعطش لمن تشعربالحرمان)حتى عندما كانت اختي تشتري الجلباب وتسألني عن رأيي كنت اجيبها بكلمات "رائع" "ما شفت متله" "ما في منه", والحقيقة أني كنت أتحدث عن زب ذاك العامل. بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان. لكن ديني عفتي, يا الهي, ماذا أفعل, بعد أخذ وعطاء مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبح القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان ابغضته مني وأخفته.
    سكس ,افلام سكس ,سكس اجنبى ,سكس مترجم ,سكس محارم
    سكس ,افلام سكس ,سكس اجنبى ,سكس مترجم ,سكس محارم
    سكس ,افلام سكس ,سكس اجنبى ,سكس مترجم ,سكس محارم

  • حكايتى مع نورا زميله الثانويه

    حكايتى مع نورا زميله الثانويه


    افلام سكس ,افلام نيك ,سكس اجنبى ,سكس محارم ,سكس ام وابنها ,عرب نار ,افلام سكس ,سكس حيوانات

    لم تكن نورا بالنسبة لي مجرد زميلة في نفس الفصل في مرحلة الثانوية في المدرسة الثانوية في احدى مناطق الخليج الخارجية بل كنت معجبة جدا بها نعم معجبة وانا بنت هي بنت بل عاشقة لها فأنا قبل سنتان عندما بدأت ملامح الأنوثة تظهر في جسمي وبدات الدورة الشهرية وكبرت النهدان وبداء جسدي يطلب وينادي الجنس بكل شبق وقوة ولكن كيف اطفئ هذا ****يب اللذي يجتاحني وهذا التفكير اللذي لا يكاد ينقضي مستقرقا في الجنس ومن سابع المستحيلات حتى التفكير بعلاقة مع شاب لان التحجر بلغ من اهلي مبلغا كبيرا كنت اطفيئ هذا ****يب مع ابنة خالتي عندما يزورونا او نزورهم بحجة الدراسة وبعض الليالي نقضيها مع بعضنا تطفيئ احدانا شهوة الاخرى مبتدئين بمص الشفايف ومن ثم رضع النهود ولحس اكساس بعضنا بعض لحسا شديا الى ان تفرغ احدانا ما بجعبة كسها من عسل في فم الاخرى اللتي تتلذذ بشربة ولحسه لكني لم اشعر بهذا الحب نعم الحب و****فة والاشتياق مع بنت خالتي كما كنت اشعر اتجاه نورا ولكن كيف السبيل الى نورا وما يدريني انها سحاقية ماذا افعل وكلما رايتها او مرت بفكري يرتعش جسمي واشعر انني صغيرة جدا امامها بل انها هي الملكة في مملكة قلبي ملفوفة القوام طويلة ملامحها الخليجية طاغية عليها ولون بشترها الابيض الذي ربما ورثته من امها يأخذ الباب العقلاء فكيف ببنت ممحونة مثلي قد ضاقت حلاوة السحاق وعشقته ظللت اكثر من شهران بهذا التفكير وصورة نورا لا تغيب عني وذاك الطيز اللذي يكاد يخترق بجامة الرياضة في حصة الالعاب كنت ارمي بنفسي عليها من الخلف الصق كسي بشحم طيزها بحجة اخذ كرة السلة منها في ملعب السلة لأسترق لحضة من لحضات العمر السعيدة بحك كسي قليلا بطيزها لم تلاحظ وربما لاحظت ولم يسؤها وربما سرت لا ادري عند اندفاع البنات للخروج من الفصل باتجاه صالة الرياضة كنا قد وضعنا ملابسنا في الفصل ولبسنا ملابس الرياضة طبعا ملابس الرياضة عندنا محتشمة وهي عبارة عن بدلة رياضية اندفعت مع البنات وكنت انا الاخيرة وكانت نورا قبل الاخيرة على الباب فانا الان خلفها مباشرة وقعت عيناي على احلى طيز مكتنزة وتكاد تخرق البنطلون اتنهد واتحسر على منظر طيزها وبحركة لا شعورية مددت يدي الى طيزها وبعصتها وضعت اصبعي الوسطى بين ردفيها ويا للروعة ويا للجمال ويا له من طيز دافئ نظرت الي باستغراب وشيئ من الاستهجان فلم ادري كيف اتعذر فقلت اسفة وانطلقنا وكنت خائفة من ردة فعلها وطول الحصة وانا ارتجف خوفا بان تغضب او تشتكي لم اطاردتها كعادتي وكنت اتهرب منها وانظر لها من بعيد وكانت دائما تتلفت باتجاهي كأنها تبحث عني مرت الايام وانا اتهرب منها وكل ما نظرت في عينها هربت من نظراتها خطرت لي فكرة لما لا اصادقها واجعلها صديقة لي ومن ثم استدرجها لأرى وفعلا جاءت الفرصة طلبت منها دفتر الواجب لانقل الحل منها فلم تمانع واعطتني الدفتر وصرنا نتكلم ونتحدث كنت اعرف ميولها وكنت دائما اتحدث بالامور التي تهمها واصدقها واويدها على طول الخط حتى ارتاحت الى صداقتي فبدانا بالاحاديث العامة الى ان وصلنا الى احاديث الجنس التي يتكلم فيها معضم البنات وبعد تلك المحادثات طلبت رقم تلفوني فاعطيتها الرقم وصرنا كل يوم تقريبا نتكلم وصارت من اعز صديقاتي صارحتها بحي الشديد لها وكانت المفاجاءه بانها هي ايظا تحبني حب شديد وتتمنى ما اتمناه انا قررنا انا وصديقتي ان تأتي هي الى البيت عندي بحجة الدراسة وحانة لحضة الحب الكبير مجرد ما اغلقنا الباب هجمت عليها وصرت اكل شفايفها مص وعض مديت لساني لداخل فمها محاولة نيل اكبر كمية من عسل فمها نزلت الى نهودها وابتدات بالمص والرضع ولم اابه لصراخها وتهيجها والاهات التي كانت تطلقها متمتعة بما يحصل قمنا بالتعري الكامل بناء على طلبها وقلت لها ارجوكي ان تنامي على بطنك اريد ان استمتع بهذا الطيز الرائع اللذي طالما حلمت به وسحرني عندما انظر اليه عندما تمددت على السرير لم اتمالك نفسي بان اهجم على طيزها اقبله بنهم شديد وابتدات الحسة وابوسه وانزل من خلاله على كسها مدخلة لساني داخل كسها تارة وفتحة طيزها تارة اخرى الى ان طلبت مني ان اضع كسي على وجهها بوضعية ال 69 لبيت الطلب مباشرة ووضعت وجهي على كسها ويا لجمال ذلك الكس النضيف صرت اتلذذ وانا الحسه وكنت احس في نفس الوقت بلسانها يقتحم على كسي صرنا نفرك بعض بكل قوة حتى اني قلبتها على ضهرها وابتديت احك كسي بكسها صرنا نتساحق سحاق الحبايب العشاق اسحق كسي بكسها وهي تسحق كسها بكسي كنت اتلذذ بدفئ ذلك الكس اللذيذ الى ان تعالت اصوواتنا ووصلنا لقمة الشهوة وسالت منا سوايل اطرت كساسنا من برة صرنا نتقابل كل ما سنحت لنا فرصة الى ان تخرجنا من الثانوية ولا نزال حبايب

  • قصص سكس محارم امي واختي منذ السفر

    قصص سكس محارم امي واختي منذ السفر

    افلام سكس ,سكس مترجم ,فيلم سكس ,سكس اجنبى ,افلام نيك ,سكس حيوانات, سكس مصرى .سكس امهات ,سكس عربى .

    امي واختي الغاليه سميه
    أمي الحبيبه منذ الصغر و اختي سميه الجميله
    قصتي مع امي الحبيبه و التي هي بغايه الجمال و عمرها كان حوالي الثلاثين عاما و
    على
    العموم قصتي حدثت بسوريا و بدأت منذ كان عمري حوالي ثلاثه عشر عاما حيث كنت
    العب مع
    اصدقائي كره القدم و اثناء اللعب وقعت بحفره مما تسبب سقوطي في جرح رجلي و بعض
    الجورح في ظهري فحملني احد اصدقائي الى البيت ففزعت امي عندما رأتني على هذه
    الحاله
    فقامت و ادخلتني الغرفه و نادت اختي التي تكبرني باربع سنوات و طلبت منها احضار
    المطهرات و الادويه الخاصه بالاسعافات الاوليه علما بان والدي متوفي منذ كان
    عمري
    خمسه اعوام فقامت امي بخلع ملابسي ما عدا الكلسون وبدخول اختي سميه فخجلت من
    الموقف
    كما ان اختي احمر و جهها و بقيت واقفه عند باب غرفتي فطلبت امي منها الدخول
    بكون ان
    لا داعي للخجل و انتو اخوان و ما فيها اي عيب و جلست اختي على الكرسي بجانب
    السرير
    بينما انا كنت ممتدا على السرير وامي جالسه على طرف سريري فقامت امي بمسح جسمي
    بالمطهر و بعدها قامت امي محاوله خلع كلسوني فمنعتها خجلا منها و من اختي فقالت
    امي
    ليش مستحي كلنا عايله و حده و مافي احد غريب و انا امك و هذي اختك شو فيها اذا
    خلعت
    قدمنا فخلعت امي كلسوني و اصبحت بلا ملابس امامهم فرأت زبي الذي كان ضخما و
    الذي
    ينظر اليه يقول بانه اكبر من سني و كان شعرالعانه عندي كثيف حيث لم احلقه في
    حياتي
    منذ بلوغي و عند رؤيه امي لزبي أبتسمت و قالت لي و **** كبرت يا باسم و صرت
    رجال بس
    ليه مو حالق الشعر الى فوق زبك فقلت لها لا اعرف كيف فطلبت من اختي احضار
    ماكينه
    الحلاقه أثناء ذلك كانت امي تلعب بزبي بيدها و تقوم بفركه و عند حضور اختي قالت
    لها
    امي يلا شوفي شغلك احلقي لأخوكي باسم سعر زبه و كان الخجل ظاهر في وجه أختي
    سميه و
    بلشت بحلق الشعر بينما يدها الاخرى على فخذي فقامت امي بمسك يدها و قالت امسكي
    زب
    اخوكي بيديك الثانيه عشان ما ينجرح بالشفره و بعد انتهاء اختي من الحلاقه قامت
    امي
    باحضار الكريم و فركت به زبي و منطقه العانه التي اصبحت ملساء بعد الحلاقه مما
    اثارني و انتصب زبي و اختي تراقب الموقف و بدأت افرازات الشهوه تخرج من زبي
    فاخذت
    امي منها و قالت لاختي تعرفي شو هيدا فقالت لا فقالت لها امي هيدا ميه الشهوه
    الي
    تطلع من زب الرجال عند ما يكون ممحون غير حليب الظهر الي بيقولو عليه المني
    التي
    تحبل منه البنت اقتربت اختي مني و اخذت تشارك امي بفرك زبي الذي اصبح مثل
    الحديد و
    حرارته مرتفعه من الشهوه فقامت امي و بدون مقدمات بلحس الشهوه التي باعلى زبي و
    من
    ثم بدأت بمص زبي بنعومه و الشهوه تنفجر من عينيها بينما اختي مستغربه من الموقف
    و
    امي تتأوه و هي بتمص لي زبي و قالت لأختي تعلي يا سميه و مصي زب اخوكي باسم و
    شوفي
    طعمه كيف طييب و بالفعل بدأت اختي بمص زبي وكانت امي تعلمها طريقه المص بعدها
    قامت
    امي و خلعت ملابسها و انا أشاهد جسمها مندهشا ياله من جسم رااائع و ثديي امي
    بيضاء
    جميله و حلمتها ورديه و له من كس منتفخ واحمر كلون الدم عندها قامت امي بخلع
    ملابس
    اختي امامي و كانت اختي خاجله مني و عند و قوفها امامي بلا ملابس اندهشت فقالت
    لي
    امي شوف جسم اختك كيف حلو ورشيق و كان صدر اختي واقف مثل الرمان و ظيزها الي
    بياخد
    العقل فاصطحبتني امي و انا و اختي الى غرفه نومها حيث سريرها كيبر و يتسع لنا
    نحن
    الثلاثه و بدات امص صدر امي كاني طفل رضيع و الشهوه تنفجر من زبي بينما اختي
    تمص لي
    زبي و نزلت الي منطقه كسها و بدات الحس و هي تتأوه و تتنهد و تقول يلا حبيبي
    يلا يا
    ابني الحس لي كسي الحس كس امك الحلو حتى افرزت شهوتها و قمت بلحس شهوتها يا له
    من
    طعم لذيذ لم اذقه في حياتي فقمت من عند امي و بدأت مع اختي سميه بمص حلماتها
    الورديه التي كانت منتصبه و انا نازل الحس جسمها حتى و صلت الى كسها الجميل و
    كان
    بلا شعر و رائحه الشهوه العطره تفوح منه و قمت بلحس كسها و هي تتأوه و تصرخ و
    تقول
    يلا الحس لي كسي يلا يا اخوي باسم الحس كس اختك الحلو و انا اقوم بلحس كسها
    فقامت
    امي ووقت فوق راس اختي ونزلت على فم اختي و تقول يلا يا سميه الحسي كس امك و
    شوفي
    طعمه كيف حلو وبقينا على هذه الحاله حوالي عشر دقائق بعدها نامت امي على ظهرها
    و
    فتحت افخاذها الحلوه و قالت لي يلا يا باسم تعال و نيك امك و ورجيني همتك يا