Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

افلامك سكس - Page 4

  • فايزة والدكتور صاحب الشركة

    فايزة والدكتور صاحب الشركة

     

    افلام نيك .سكس محارم . سكس مترجم. سكس حيوانات . صور سكس .عرب نار
    هده القصه قلتها حكتها لى صديقه لى
    احست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود اليه في الدور الأعلي حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. انها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن

    دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور انها مرهقة جدا. "ما بك يافايزة" "أبدا شوية صداع" ويتزايد الصداع حتي انها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأسف لا يستخدم الأسبرين ولا مشتقاته ولكن لديه أقراص مهدئة قد تكون فعالة في تهدئة الصداع ولكنها تحتاج الي بعض الراحة بعد تناولها. ويقدم لها الأقراص قائلا أنها تستطيع أن ترتاح قليلا في غرفة النوم بالطابق الأسفل لبعض الوقت الي أن ينتهي هو مما يكتبه. تبتلع فايزة القرصين. انها تعرف هذا الصداع اللعين . انه يسبق عادة يوم عادتها الشهرية. موعدها غدا بالضبط. لعل هذه الاقراص تنجح في تهدئة الصداع. ليس الصداع فقط بل أيضا تلك ***** التي تشتعل في كسها قبل موعد العادة الشهرية. انها تصبح مجنونة. ليس كسها المجنون فقط بل جسمها كله يصبح مشتعلا. بزازها تتضخم والحلمات تنتصب وتهيج من مجرد ملامسة الملابس. أما كسها فانه يصبح مجنونا من الهياج منتفخا تشعر به يأكلها ولا تستطيع أن تمنع يدها من الامتداد اليه لتضغطه من فوق الملابس لعله يهدأ ويعقل. وكنها أحيانا تفشل في تهدئته فتدع أصابعها تتسلل بهدوء الي تحت الكيلوت لتتحسسه وتطمئنه وتربت عليه وأحيانا تضطر لمعاقبته حتي يهدأ بأن تقرص شفتيه السمينتين بل وتعصر بظرها المنتفخ الي ان تحس بالبلل ينساب من كسها فتهدأ ولكن الي حين. فتحت فايزة باب غرفة النوم الخاصة بالدكتور سعد. تتصدرها صورة زفافه مع زوجته التي رحلت من سنوات طويلة. استلقت فايزة علي الفراش وراحت تتجيل عدد المرات التي شهدت فيها هذه الغرفة الكتور سعد ينيك المرحومة زوجته. هل كانت قدرته متميزة أم عادية؟ ما شكل زبره وما حجمه وماالذي يفعله بنفسه الان ؟ هل يمارس العادة السرية؟ أم أن له عشيقة سرية؟ أم أنه انتهي من هذا الموضوع تماما؟ واندفعت أصايع فايزة الي عشها المحلوق لتفتح شفتيه وتدفع بصباعها الي اعماق الكس الملتهب وتخرجه لتبلل زمبورها الملتهب وتدلكه ببطئ ثم بسرعة ولا تحس بنفسها وهي تغنج وتشخر وتتأوه من اللذة وتسقط غارقة في النوم وجونلتها مرفوعة الي وسطها ويدها علي كسها نادي الدكتور سعد علي فايزة مرارا وضرب لها الجرس دون استجابة. قلق عليها ونزل الي الطابق الاسفل مسرعا وفتح باب الغرفة ليراها راقدة علي ظهرها. فاتحة فخذيها ويدها ملقاة فوق كسها. لم يستطع سعد السيطرة علي نفسه. ماالذي حدث له؟ لقد أحس بزبره ينتصب بطريقة لم يعرفها منذ سنوات. اقترب من السرير وبمنتهي الهدوء رفع يد فايزة من فوق كسها ولاحظ ان أصابعها لزجة ومبتلة والسبب واضح. قرب سعد الأصابع اللزجة من أنفه . رائحة كس فايزة تملأ صدره ولحس الأصابع ليذوق الطعم. وتزايد انتعاظ زبره فتحرر من بنطلون البيجامة وبدون أي مقمات صعد علي السرير ورفع ساقي فايزه فوق اكتافه وبدأ في تدليك بظرها. تنهدت فايزة بعمق وظنت انها في حلم وأخذت في الغنج والتأوه ومدت يدها الي كسها كعادتها فاصطدمت بزبر سعد الذي اندفع في لحظة واحدة الي اعماق كسها واحست ببيوضه الكبيرة تضرب فتحة طيزها بشدة. افاقت فايزة ولكن متأخرا فهاهو الدكتور المدير يركبها وتحس بزبره محشورا في كسها. ودون أن تفكر أخذت في التجاوب معه وابدأ سعد في اخراخ زبره منها تماما ثم دفعه الي اعماق كسها ثانية. وشعر بمدي اهتياجها فأخرج زبره وانتظر قليلا وبدأت هي تطلبه عاوزاه عاوزاك تنيكني وتهري كسي. طلب منها أن تخلع ملابسها تماما. خلعتها في لحظة. دفع براس زبه الي فمها وطلب منها أن تكلمه واخذت الكلمات تتدفق من فمها وهي تمسك براس الزب " كنت واحشني خالص عاوزاك تفضل في كسي علي طول. عاوزه راسك التخينة دي يقطع زمبوري وتتحشر في كسي الضيق الصغير" ثم بدأت تمص راس زبر سعد وتلحسها وتلحس البيوض. ولم يعد سعد يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجه فايزه التي تلتقط الرأس من جديد لتبتلع كل نقطة من اللبن حتي النهاية ولا تترك الزبر حتي تقف من جديد وترفع ساقيها لتدخله بنفسها في كسها وتستمر في الحركة والغنج حتي تبلغ الذروة وتصرخ صرخة مدوية وهي تحس باللبن يهدئ نار كسهاوصداعها أيضا وهدأت فايزه وأحست باللبن ينساب من كسها ليبلل فخذيهاوتنتبه الي ماحدثسوف تفقد عملها بالتأكيد. كيف سينظر اليها الدكتور سعد بعد ذلك. بعد أن سمعها تشخر وتغنج وتقول كل تلك الالفاظ الأبيحةالفاضحة. كيف جرؤت ان تقول بصريح العبارة"نيكني أنا عاوزة زبرك يخرقني انا منيوكتك وشرموطتك عاوزة احس بلبنك جوا كسي اعكلي زمبوري اهريه قطعه تقطيع" تذكرت انها حتي شتمت الدكتور سعد شتمته فعلا بأشنع الألفاظ قالت له "دخله بسرعه يا ابن الكلب" انه دون شك سوف يرفدها. المسأله ليست مجرد كلام قبيح وبس. لأ لقد رأي كل شيئ بزازها وحلماتها وبطنها وسرتها وكسها وزمبورها وطيزها كل شيئ كل شيئ. ومدت يدها الي ملابسها لتستر نفسها دون أن تجرؤ غلي النظر الي الدكتور سعد. ولكنها فوجئت بيده تمكك بيدهاوتمنعها من الامساك بملابسها. أصيبت بالرعب وبدأت في الاعتذار واتوسل "أنا في **** ماتفضحنيش أنا معذورة من ساعة مااتطلقت من سنتين ماحدش لمسني وده هو السبب اللي مخلليني في الحالة الفظيعة دي. أنا اسفة جدا وأوعدك مش حانتشوفني بعد النهاردة" وانسابت دموعها. وأحست بالدكتور سعد يحتضنها. انه مازال عاريا. أخذها في حضنه وأحست بشعر صدره الكثيف يدغدغ بزازها ( وشفتيه تقترب من وجههاويمسح بلسانه دموعهاثم يلتقط شفتيها ويممصهما ويدفع بلسانه الي داخل فمها.لا تعرف ماذا تفعل ولكن دون أن تدري بدأت تمص لسانه أيضاثم سمعته يقول"عاوز أدوق ريقك اديني لسانك أمصه" ودفعت بلسانهااليه لتحس به يمصه ويبتلع لعابها ويهمس "عاوز كمان" وتتعمد أن تعطيه أكثر وأكثر. يبتعد عنها قليلا وينظر اليها فتنظر الي الأرض منكسة رأسها"أنظري الي يا حلوة" ويرفع رأسها بيديه ويطلب منها أن تفتح عينيها المغمضتين."شوفي انتي عملتي ايه في صاحبك" ونظرت لتري ماذا يقصد وفوجئت به يمسك بزبره امام عينيها. ضخم طويل يكاد ينفجر من التوتر رأسه بحجم الكرة الكبيرة فتحتهاتكاد تنظر اليها وتبدو مبللة قليلا."ممكن من فضلك تطمنيه انك مش هاتفكري تحرميه منك بعد النهارده؟" ووجدت نفسها تحتضن الزبر وتمسك برأسه وتقبلهاوتغنج بصوت عال وتقول"ياحبيبي يامهيجني يا أحلي زب في الدنيا يا مالي كسي وهاري زمبوري أنا تحت أمرك أطلب وأؤمر وانا أنفذ قوللي عاوز كسي ازاي؟ أخلليلك شعرتي طويلة ولا أحلقلك كسي خالص ولا تحب أخليه بين بين يعني شعرتي تشوكك؟ تحب تنيكني ازاي اناملك علي ظهري وافتحلك فخادي ولا تحب اقعد عليك ولا اركعلك وتدخل في كسي من ورا ولا تحب تدخل في طيزي انا عمري ماجربتها لكن سمعت ياتري انت دخلت في طيز واحدة قبل كده؟" وهنا أحست بيدي الدكتور تقلبها علي وجههاويهمس لها "هو كمان عمره ماجرب نيك الطيز ونفسه يبقي أول واحد يدخل طيزك ويخرقهاوياخد بكارتها ارفعي نفسك شويه" وأصبحت أمامه في وضع السجود وأحست به يفتح فلقتي طيزها ويدفن وجهه بينهما واحست بشفتيه تقبلان تلك الفتحة الضيقة البنية فتحة طيزها وأخذت القبلات تتزايد وتتحول الي امتصاص انه يمص فتحة الطيز ويدفع بلسانه الي اعماقهاوهياج فايزة يصل الي قمته وضراخها يتزايد "طيزي عاوزاك عاوزه زبك عاوزة تتخرق نيكني في طيزي دخله بسرعه مش قادره" واحست برأس زبه مبلله بريقه تدلك الفتحة وفي لحظة احست به ينزلق الي اعماق مؤخرتها. لم يكن هناك الم حقيقي أو ربما لم تحس بع نظرا لشدة هياجها. وبدأ الدكتور سعن في نيك فايزة في طيزها أخذ يسحب زبره بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعةوتزايد غنج فايزه وارتجافها ورعشتهاوأحست انها علي وشك بلوغ الذروة التي بلغاها معا وتفق مني الدكتور سعد ليملأ أعماق طيز فايزة التي انكفأت علي وجهها لتحس بالزبر ينسلت من طيزهاوانقلبت فجأة مذعورة انها المرة الأولي التي تمارس فيها النيك من الطيز وربما يكون زبر الدكتور سعد الان ملوثا من فضلاتها واندفعت تمسك بالزبر مرة أخري لتخفيه عن عيونه "استني لما أنضفهلك" وبدأت تبحث عن علبة المناديل الورقية واذا بالدكتور سعد يدفع به الي فمها وفهمت الرسالة. ترددت قليلا ثم فتحت فمها لتلتققط الرأس وتمصها. الطعم غريب ولكنه ليس مقرفا, والرائحة نفاذة جدا ولكنها ليست منفرة. وتحول المص الي لحس باللسان للطيز بطوله وامتد الي البيوض المغطاة بالشعر الكثيف ونظرت فايزة في حنان الي الزبر الذي ينام الان وديعا بين يديها بعد كل ما فعله لهاواكتشفت وقتها ان الزبر جميل حتي لو كان مرتخيا نائما بشرط أن يكون ذلك بعد أن يفعل مافعله معها زبر الدكتور سعد واقتربت فايزه بشفتيه من زبر سعد لتقبله في حنان متمنية أن يستمر استمتاعها به في السنين القادمة وده اميلى للبنات والمدمات

  • اخيراا خالتي جت رجليها

    اخيراا خالتي جت رجليها
    خالتي يعني العشق القديم من زمان وانا نفسي فيها بس مش عارف اعمل ايه لغايه لما جه اليوم الي عشت اتمناه .
    في يوم كنت قاعد علي القهوه كلعاده اتصلت امي بيا وقالتي الحق ستك راحت المستشفي وخلتك معاها لوحدم قمت جري علي المستشفا لقيت خالتي قاعده تعيط وتقولي ستك اتحجزت وتعبانه جداا .
    قعدت اطبط عليها واطمنها وفيش في دماغي حاجه لغايه لما اترمت في خضني من كتر العياط حسيت بكهربا في جسمي اول ما حسيت بلحم بززها بيرشق في صدري نزله بالعبايه علي اللحم بنت المره اقعدت اهدي فيها واحسس علي ظهرها بحجه اني بسكتها بس كان هاين عليا اركبها في المستشفى الهم خدتها ومشيت واتصلت بامي واطمنتها وقالت متسبش خلتك خليك جمبها ركبت العربيه وركنت اجيب عشا ليا ولخلتي قعدت تقولي ومين ليه نفس يا كل وبتاع كان في صدليه جمب الراجل بتاع الكباب دخلت قلتله ان مراتي عندها مشكله في الاثاره ومحتاج حاجه تكون قويه المهم الصيدلي ادالي دوا لزياده الشهوه وكده
    وصلنا البيت قلت لخالتي غيري هدومك عقبال ما احضر الاكل دخلتةتغير قمت فاتح التلاجه لقيت عصير برتقال رحت ضارب برشمتين علي كوبايه عصير ورحت فاتح المحفظه وضارب حبايه ترامدول علي السريع وسويه لقيت خالتي بتنادي انت فين يا محمد.
    خرجت لقتها لبسه بجامه بيتي بس اللبوه برضو من غير سنتيانه خرجت ومعايا صنيه الاكل قالتلي مين ليه نفس ياكل قعدت جمبها علي الكنبه قعدت تعيط قمت قعدت اهديها شويه. وهدت قولتلها اشربي بس حتي العصير بلاش اكل بدل ما تقعي من طولك المهم شربتها العصير وقعدنا نتكلم وهي تقولي انا مليش غير جدتك بعد.جوزي ما مات وانا اقولها كلنا جمبك ونتكلم مع بعض يجي ساعتين عني وعن امي وابويا وهي فهما اني برغي علشان اخرجها من الي هيا فيه بس انا مستني تاثير الحبايه شويه وبدات وشها يحمر وبتاع قولت اخش في كلام ممكن يخدنا للسكه المطلوبه بقولها ممكن اسالك سوال يا نوجه خلتي اسمها انجي وكلنا بندلعها يا نوجه وهي عندها 37 سنه ومبتخلفش وكلنا عرفين كده بس فرس
    قالت قول يا عيون نوجا
    هو انتي ليه متجوزتيش تاني بعد عمو **** يرحمه
    اصل كل الي اتقدمو فوق 60 سنه عيزين ممرضه مش زوجه
    بقولها هما الرجاله اتعمت وله ايه ده انتي موزه العيله
    خلاص بقه يا حماده.راحت علينا
    راحت علي مين ده ينفع
    هو ايه ده يله
    لو ينفع كنت اتقدمت واتجوزتك يا موزه ههههههههههههههههههه
    بس يا بكاش
    هو في جمال وحلاوه وجسم كده ده كله وهي جمبي رحت حاطط ايدي علي كتفها وبصتلها وانا بقول كده لقيت وشها بقه دم
    لقيت صوتها راح وبتقول بس بله هبل انا خلاص راحت عليا
    بصتلها وقولتلها مين ده ده انتي قمر
    وحطيت ايدي علي خدها وقربت وشي ليها وانا بقولها انا نفسي في زوجه نسخه منك لقتها بتغمض عنيها
    قربت منها وبستها بحنيه اكني بدوق
    ليقت جسمها بيترعش قربت بنفسي من ودنها وبقولها بجد بجبك موت يا نوجه ورجعت ابوس وانزل بايدي علي بززها احسس براحه وهي وله اي رد فعل غير صوت نفسها المولع
    قربت منها قعت ابوس واكل شفيفها واكلها اكل وهي بتطلع نار ورحت مريح جسمها علي الكنبه ونايم فوقها وهي مغمضه عنيها رحت نازل بايدي ماسك كسها او مره اسمع منها حاجه اااااااة قدت ادعك فيه وهي اه اه اه رحت جاي جمب ودنها بقولها بحبك يا نوجه لقتها شدتني وقعدت تبوس وتحسس علي شعري رحت نازل قعدت ادعك في بززها وقلعها البجامه ومنزل البنطلون وجايب زبي احكه في كسها وهي اااه احااااا اه. اه. اه. اه دخلو ابوس ايدك
    بقوله ايه. لقتها بتقولي زبك نكني انا شرموطك نكني يله رحت مدخله مره واحده سمعت ااااااه هزت العماره كلها فضلت انيك وهي اه اه اووووف نيك جامد اوووووي يله نكني افشخني انا مش قدره هتهم في كسي اه نيكي اوي هات هات وانا هجيب فين لقتها كلبشت برجلها وانا بجيب جوها وتسمع صوت نفسي انا وهي مالي الشقه......
    انتظرو الجزء الثاني ومين تاني جاي 
    اخيراا خالتي جت رجليها افلام سكس

  • الام الشابه وابنها الصبى

    الام الشابه وابنها الصبى
    مات الرجل العجوز وترك الزوجة الشابة فى التاسعة والعشرين من عمرها وكانت آية في الجمال ، معاها ولد
    فى الحادية عشرة ، عاشت مع ولدها لا تستر جسدها منه ، راقب كل شىء فى
    جسدها ، سألها عما بين فخذيها ، فأرته له وشرحته ، قبل فخذيها حتى
    اقترب بفمه من عانتها وشم ريحة فرجها فأحبه وقبله ، فساحت المرأة ونزل
    عسل من فرجها ،
    استحمت فى الحمام عارية ومعها الصبى ، عاونها كثيرا ، ولاحظت أنه يطيل
    النظر الى أردافها وفخذيها وكسها ، طلبت منه أن يغسل لها كسها بيده ،
    وأغمضت عينيها ونهجت وتأوهت ، خاف الصبى وتراجع ، توسلت إليه أن يستمر
    بشدة ، حتى استراحت . إرتدت أكثر الملابس إثارة وعريا طوال الوقت وكل
    يوم ليلا ونهارا ، تعمدت أن تجعله يرتدى البجاما بدون كلوت فى البيت
    بحجج واهية مثل الدنيا حر جدا ، ولم ترتد هى الأخرى الكلوتات ، والصبى
    ينظر ويراقب ويحب اللمس بيده وفمه بحجة التقبيل فتشجعه وتقول له أن
    تقبيله لفرجها وشفتيها وثدييها يشفى ما بهم من آلام ، فيتكرر الموقف
    مرات ومرات طوال اليوم والليل. تعمدت أن تغير ملابسها عارية أمام عينيه
    عدة مرات ، بدأت ترى الأنتصاب شديدا فى زب الصبى إبنها الذى كان لايزال
    بكرا تماما ، مجتهد جدا فى الدراسة ويطلع الأول على صفه الدراسى.
    فى الليل ذات ليلة ، ذهبت إليه وهو سهران يستذكر دروسه ، وقالت : يا
    بنى أننى أخاف من النوم وحيدة فى هذا البيت الكبير ، فى حجرتى الكبيرة
    البعيدة جدا عن حجرتك ، عندما تريد النوم تعال ونام إلى جوارى على
    السرير ، ولا تصدر صوتا . ، فلما انتصف الليل ذهب الصبى ونام الى جوار
    أمه ، أدرك فى الظلام من خلال ضوء يأتى من النافذة ، أن أردافها عارية
    ولاشىء يغطيها ، فانتصب قضيبه ورقد خلفها ، همست له أمه ضمنى الى صدرك ،
    فضمها الى صدره ، فأصاب رأس القضيب بين فلقتى طيزها تماما ، فارتجف
    الصبى من اللذة ، وتأوهت الأم قليلا فى هدوء ، ابتعد الصبى قليلا ، وبدأت
    عينيه تذهب فى النوم ، ولكنه أحس بأن أرداف أمه تضغط على قضيبه مرة
    أخرى بعد أن عادت تستند على جسده خلفها بجسده ، فانتصب القضيب مرة أخرى بشدة
    ، والتف ذراعه حول خصرها وهو متلذذ ، أخذت الأم تدفع أردافها وتضغطها
    على قضيب الصبى بانتظام وترتيب لمدة ، فضمها الصبى بقوة ، مندفعا يريد
    إختراق جسدها فى أى مكان بقضيبه ، ولكن قضيبه لم يكن يعرف الطريق أبدا
    فى الأخدود الفاصل بين الأرداف ، فعدلت الأم من نفسها صعودا وهبوطا بسيطا
    حتى أصاب رأس القضيب فتحة طيزها بالضبط فى اللحظة التى أطلق
    فيها الصبى لأول مرة فى حياته قاذفا المنى ، لينتقل من عالم الصبية إلى
    عالم الرجال الناضجين ، وتدفق المنى بدون توقف لمدة طويلة كدهر ،
    ووحوحوت الأم لسخونة المنى الحار المتفق الكثير جدا ، وأخذت تقول أح أح
    أح أح أح أح أح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ، أوف أوف أوف أوف ، يوووه نار مولعة ،
    مررررررره منييك حار ، يجنن ، وغرقت أرداف الأم وأفخاذها وظهرها ،
    وبطن الصبى وقضيبه وخصيتيه وفخذيه ، كان جسده يرتعش بقوة كزلزال ،
    لايستطيع أن يوقف الرعشة أبدا ، فظل يرتجف لدقائق طويلة ، وهو لايزال
    يصرخ من الحرقان ، كان هناك حرقان شديد فى مجرى خروج المنى ، حاول الصبى ولم يستطع أن يوقف بركان المني الساخن المنطلق كالحمم البركانيه
    المتدفق كأمواج ***** الحارقة الخارجة من زبه ، أحس برعشة فى جذور
    الشعر فى رأسه ، تسرى فى رقبته من الخلف ، الى عموده الفقرى فتكهربه
    كهرباء عنيفة جدا ويرتعش جسده بعنف ، ثم تسرى الكهرباء بسرعة إلى طيزه
    وبين أردافه وفخذيه من الخلف ، فتنقبض بقوة وتتقلص بقسوة ، وبشىء يحرق
    داخل خرق طيزه من الداخل (أول إنفجار متدفق فى البروستاتا بالمنى) ، ثم
    حرقان وتمزق كقطع الموسى فى الأنبوب الذى يخرج منه المنى ، فصرخ صرخة
    فيها قلق شديد وخوف ، وأخذ اللبن يتدفق ثانية لمد أخرى متتابعا بين
    أرداف الأم ، واندفع الأبن كالحيوان رغما عنه يضم أمه إلى صدره دون وعى ،
    فانزلق زبه الشاب القوى المتصلب الكبير الضخم الذى ورثه عن زب أبيه
    ، انزلق ذلك الزب الفحولي الرائع داخلا الى طيز الأم بفعل اللبن والمنى المنزلق ، فشعر
    الصبى بمتعة من الخيال وعضلات خرق الأم تقبض على زبه داخلها وهى تتحرك
    بسرعة وتغنج وتتأوه ليتحرك القضيب داخل أعماق طيزها يدلكه من الداخل وهى
    مفتوحة الفم مغمضة العينين ، مفتوحة الفم تتأوه وتوحوح بسرع وأنفاسها
    تكاد تنقطع من ****فة ، فاستمر الصبى يقذف للمرة الثالثة وهو يتحرك
    بقضيبه عشوائيا بجنون ، واستمر القذف أكثر من تسع مرات كاملة ، حتى
    هربت الأم من بين ذراعيه وقد ظنت أن من أدخل قضيبه فيها هو الشيطان وليس
    إنسيا من البشر ، فلا تعرف الأم أن الصبى فى أول مرة يستطيع أن يقذف
    ويمارس بلا إنقطاع ليلة كاملة ، فصرخت فى إبنها فجأة وهى تقذف من السرير
    ، أنت وش جاك ؟
    قال الصبى المسكين وهو لايكاد يرفع عينيه من الخجل : معذرة يا أمى لقد
    تبولت رغما عنى ، إننى مريض يا أمى ، لا أصدق أننى رجعت طفلا يتبول فى
    الفراش ؟ ولكن البول له رائحة نفاذة جدا جدا ، وهو ساخن بشكل غير عادى
    كالحمى ؟ ومن الغريب أنه لزج كالصمغ ، أشعر به ملتصقا بجسدى كالنشا
    والصمغ . ماذا أفعل يا أمى ؟ إننى خائف جدا ؟ جسدى كان يتحرك ويرتعش
    رغما عنى ولم أستطع إيقاف نفسى ، كنت مدفوعا بقوة سحرية غريبة ؟ إننى
    خائف .
    هونت الأم على الصبى ، وأخذته إلى الحمام لتغسله وتغير ثيابه ، وقالت
    وهى تستحم . مبروك إنت أصبحت شاب ، رجل كامل الرجولة ، مانزل منك
    هو ....... ووظيفته هى ....... وينزل منك عندما تشعر ب...... يوضع
    للمرأة فى كسها حتى تستلذ به وتحمل منك وتنجب طفلا. وشرحت للطفل الشاب كل شىء
    بالتفصيل ، فأثارت ملايين الإسئلة الأخرى فيه.
    وعادت به إلى الفراش ، ابتعد الصبى عن جسد أمه ، ولم تمض دقائق حتى
    عادت تلتصق به ثانية ، وتكرر ماحدث تماما مرات أخرى حتى طلعت شمس اليوم
    التالى دون أن ينام الصبى ولا الأم ثانية واحدة ، ولكن فى كل مرة يتجدد
    اللقاء الجسدى كان الصبى لايفزع ، ولايخاف ، وشعر بفخر بأنه رجل ، وأيضا
    رجل تسعى إليه أمه لتدريبه ليكبر وينمو ويعرف كيف ينام مع زوجته مستقبلا
    كما ادعت هى له ، فى كل مرة تضبط قضيب الصبى بين أردافها ليدخل فى طيزها
    ...
    حرصت الأم على ألا يدخل قضيب الصبى ولايقذف فى كسها أبدا لأنها لم تهتم
    بأخذ موانع حمل وليس لديها فى البيت أيا منها ، ولهذا استمتعت بإدخال
    القضيب فى طيزها فقط فى الليلة واليوم الأول ،
    فى أول مساء الليلة الثانية ، ركزت الأم على أن يبقى مايحدث بينها وبين
    إبنها سرا لايتحدث عنه أبدا لأى إنسان مهما كان ، وإلا كان مصيرهما الموت
    تماما.
    خاف الصبى وابتعد عن جسد أمه ، وحاولت هى أن تغريه وتثيره بجسدها
    وأحضانها وبيديها تدلك قضيبه ، فكان يبتعد عنها تماما ، بالرغم من أن
    قضيبه كان ينتصب بشدة إلى درجة مؤلمة جدا للجلد والخصيتين وعضلة الطيز
    بين أردافه ، ولكنه يذكر نفسه بتحذير أمه له ، فقالت له أمه بصراحة :
    لاتخف ولا تبتعد عنى فأنت زوجى ورجل البيت وأنا منذ الآن زوجتك أطيع كل
    أوامرك وأرضيك ، وأحب أن تنام معى وترضينى وتشفى نارى وظمأى إلى قضيبك
    ، وتجد فى كسى ما يسعدك ويغنيك عن الأخطار خارج البيت ، المهم هو أن تظل
    الأسرار بين الزوجين أنا وأنت لانحكيها لأى إنسان أبدا ، كالكبار
    الناضجين. فارتاح الصبى لكلامها ، وذهب فى نوم عميق وقد أنهكه الإستيقاظ
    المستمر لليلة الثالثة على التوالى
    استيقظ الصبى فى منتصف الليل فى الظلام الحالك ، وقد أحس بسخونة
    كالغليان تحيط قضيبه ، وبشىء خشن جدا كالليفه التى ينتزعونها من النخيل
    ، وقضيبه يشق هذه الخشونة المزعجة ، فتثير القضيب بخشونتها وتجعله يشتد
    إنتصابه ، ثم أحس بالقضيب يغوص داخل لزوجة سخنة ساخنة كغليان الصمغ ،
    فقال أح أح ، فتح عينيه فلم يرى شيئا ، ولكنه أحس بفخذ طرى يحيطه من كل
    جانب ، وهو راقد على ظهره ، وقضيبه يغوص فى فرج ضيق لزج ، يغوص يغوص
    برفق ، حتى اصطدم فى نهاية المهبل بشىء بين الصلب والطرى ، فتأوهت ،
    وسمع أمه تتأوه بألم عميق جدا ، فقال منزعجا بجدية مطلقة وهو يحاول
    القيام من رقدته : ماما ؟ مالك ؟ ماذا بك ؟ هل أنت مريضة؟ ، فقالت : لا
    لا إبق كما أنت لاتتحرك أبدا ، وشعر بأردافها الممتلئة الطرية القوية
    تلتصق بفخذيه وتضغطه فى السرير بقوة فلا يستطيع القيام منه ، شخرت الأم
    ونخرت واهتز جسدها بنشوة عارمة ، انساب منها العسل بغزارة كالفيضان ،
    وبدأت تطلع وتنزل ببطء فى البداية ثم تسارعت وأخذت تهز نفسها يمينا
    ويسارا وتحرك أردافها حركات دائرية لتعود تدور ثانية فى الأتجاهات
    المعاكسة وهى تدخل القضيب الجامد كعمود الخيمة لايلين ولا يميل معها ولا
    ينثنى أبدا مهما ثقلت عليه بجسدها ودورانها وميلها ، كانت رائعة فى
    تركين القضيب وتركيبه فى كل الحنايا تضرب به بقوة كل الزوايا فى مهبلها
    تدلك به الجدران وتمده للآخر فيضرب سقف فرجها مصيبا عنق الرحم فترتعش
    وتغنج وتصرخ وتتأوه ، وألقت رأسها للخلف وأكتافها تتراقص وتتثنى ،
    بينما أردافها تطحنه بثقلها تدلك جسده أماما وخلفا والى الجانبين
    بأردافها الملتهبة وهمست فى حالة من الشبق كأنها تناديه بصوت مبحوح
    يأتى من غور سحيق : لاتقذف اللبن فى أعماقى يا حبيبى الجميل ، .......
    أخبرنى قبل أن تقذف عندما تشعر حتى أقوم عنك بسرعة ، .... أقذف لبنك
    خارجى ، حتى لا أحمل منك بمولود وتكون الطامة الكبرى .... ، أح أح أح .
    تشبث الصبى بقوة وفجأة بثدييى أمه العاريان الممتلئان كثدييى صبية فى
    العشرين ، عضهما بقوة وهو يصرخ : ماما ... ما ما .... لا لا لا
    أستطيع ..... مش قادر أمنع نفسى ... وانطلقت نافورة اللبن والمنى
    المغلى من قضيبه مثل الدش المهبلى كبير الحجم عندما يندفع فى فرج إمرأة
    ، لاشىء يوقفه حتى يقذف نهايته ، ولكن الصبى فى ليلته الأولى داخل الفرج
    اللذيذ ، كان لابد أن يستمر فى القذف مرات عشرة متتاليات ... وعبثا
    حاولت ألأم القيام والبعد عن الصبى وهو يقذف ، ولكنه كان لها كالجلد
    الذى يكسوا جسدها أو كالقضاء والقدر ، فظل متشبثا بها نصف ساعة مستمرة
    وهو يقذف كل ثلاث دقائق دفعة غنية من اللبن ، يملأ كسها ، ثم يخرج تحت
    الضغط االى فخذيها وأردافه ، لم تستطع الأم إلا أن تتلذذ وتستسلم لما حدث
    ، فعانقت الصبى وضغطت كسها بقوة على قضيبه باستمتاع بحكم الغريزة ،
    فتدفق اللبن مباشرة إلى داخل الرحم من خلال العنق المنفرجة المنطبقة على
    فوهة القضيب ، حتى بلغت اللذة أن الأم سقطت مغشيا عليها تماما ، ولم
    تنطق ولم تفق من متعتها إلا بعد طلوع الشمس فى الصباح التالى .حيث أصبحت
    بين ذراعى عشيقها أبنها الصبى العارى ، وهى عارية تماما ، فوضعت عصير
    عشرة ليمونات على قطعة قطن بدون بذر طبعا ، وحشرتها فى أعماق كسها حتى
    نهاية المهبل لتمنع أى حمل محتمل كما تعودت بعض النساء أن يفعلن
    لمنع الحمل ، ولكن الخطر كان قد وقع فعلا ، فهذه الطريقة لا تفلح دائما وبالذات مع
    حيوانات منوية ولبن يصب مباشرة وبقوة اندفاع عالية داخل فوهة عنق الرحم
    المفتوحة فى لحظة شبق وقبول تام مندفع بجنون ، وأنما يجب وضع الليمون
    بالقطنة داخل المهبل قبل الطلوع على السرير للجماع مباشرة وليس بعده.
    ولهذا فقد ظهر الحمل والقيىء عند الأم خلال ثلاثة أسابيع فقط ، فجن جنونها
    ، وأسرعت تتقى الفضيحة ، فذهبت إلى الداية الممرضة ، ونساء خبيرات فى
    الام الشابه وابنها الصبى سكس امهات