Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • افلام نيك نكت مراته في أوضة نومه وهو بيتفرج




    افلام نيك نكت مراته في أوضة نومه وهو بيتفرج

    افلام نيك ,افلام سكس ,سكس محارم ,سكس حيوانات ,سكس اخ واخته ,سكس امهات

    من حوالي سنتين سمعت بالصدفة في الشغل عندنا إن فيه عميل من العملاء الشباب اللي بيترددوا على المكتب عندنا ساعات بيخلص شغله عن طريق مراته، وإنه سبق قدمها هدية قبل كده لناس كان ليه عندهم مصالح في الشغل.. فقررت ساعتها إني أنيك مراته، بغض النظر عن شكلها إيه، لإن الفكرة في حد ذاتها كانت مثيرة.. واللي خلاني متحمس ومصمم على الموضوع ده إن الشاب ده كانت شخصيته شخصية واحد طموح جداً ومجامل جداً وآفاق جداً تحس إنه سهل إنه يبيع أي حاجة عشان مصلحته، والأهم إن رقبته كانت تحت إيدي لإني لازم أمضى على ورق بالموافقة قبل ما يصرف الشيك بتاعه من عندنا.. الحقيقة أنا تعمدت إني أأخر أمضتي، وهو كان متلهم جداً على صرف الشيك، وفضلت أعطل الأمور لغاية ما حسيت إن الحديد بقى سخن وآن أوان الدق..
    يوميها هو كلمني بصراحة وسألني: هو حضرتك ليه مأخر التوقيع مادام مافيش مشكلة؟! فقولتله وأنا بمثل الصراحة أنا كمان وكأني بفتحله قلبي: لأ أبداً مافيش حاجة.. الحكاية بس إني لازم أراجع شوية ورق قبل التوقيع، والواحد اليومين دول دماغه مش رايقة .. ومشتت.. ومش مركز في حاجة!
    فقالي: ليه خير حضرتك.. لو سمحتلي يعني أسأل واعتبرتني أخوك الصغير؟ فقولتله: ده يشرفني إنك تعتبرني أخوك.. والحقيقة مش هاخبي عليك.. أنا متخانق بقالي فترة مع صديقتي ومتخاصمين.. والحكاية دي عملالي إكتئاب ومبوظة نفسيتي خالص.. وقولتله الجملة الأخيرة وأنا ببص في عينيه بصراحة.. وبوقاحة.. وانا بفكر في خيال مراته عريانة وانا بكلمه..
    لقيته ابتسم.. فأنا سكت.. وسيبته يفكر شوية ويستوعب أنا عايز إيه.. فلقيته بيسألني: وحضرتك عايش إزاي لوحدك من غير زوجة؟ فرديت: النصيب بقى هانعمل إيه؟ قاللي: ومين بيخدمك وبيعملك الأكل؟ قولتله: متبهدل يا (...).. حياة العزوبية دي وحشة قوي ومتعبة للراجل مننا.. بس هانعمل إيه.. تصدق إني ماكلتش أكل بيتي من ساعة ماتخانقيت مع صديقتي، وعايش من ساعتها على أكل الشارع! قاللي: معقولة! وسكت شوية وفهم أنا عمال الف وأدور من الصبح عايز إيه، فابتسم وقاللي أخيراً: طب تسمحلي حضرتك أعزمك النهارده على العشا عندي في البيت؟ قولتله وانا ببص في عينيه بوقاحة: ياريت يا (...) كان نفسي بجد وكانت هايبقى جميل عمري ماهانساهولك.. وانا جدع على فكرة وصاحب صاحبي وبخدم صحابي بعنيا الاتنين..
    وخدت بالي إنه فهم وهانبدأ نتكلم تقريباً على المكشوف..