Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس امهات

  • افلام سكس شاد وخديجة ورحلة عبر مصر. قصة خيالية متسلسلة

    افلام سكس شاد وخديجة ورحلة عبر مصر. قصة خيالية متسلسلة

    انطلق الاوتوبيس المنزلى الrv بى انا وامى خديجة منطلقين من القاهرة الى شرم الشيخ حيث نقطة انطلاقنا الى رحلة عبر مصر بلدنا كلها.
    افلام سكس ,سكس مترجم ,سكس محارم ,سكس امهات ,افلام سكس مترجمة ,عرب نار , نيك بنت ,افلام نيك ,سكس اخ واخته
    اسمى رشاد عمرى 20 عاما وانا خريج كلية الصيدلة وامى خديجة تبلغ من العمر 40 عاما وهى خريجة كلية الاثار. وانا الابن الوحيد لابوى. والدى اسماعيل يبلغ من عمره 45 عاما وهو خريج كلية التجارة. وهو رجل اعمال شهير وملياردير كبير له مصانع وفنادق واراضى. مما يشغله عنى انا وامى كثيرا. لا نراه بالمنزل الا وقتا قليلا جدا بسبب مشغولياته واعماله التى لا تنتهى فهو دائما فى اجتماعات ومؤتمرات ولقاءات مع مسؤولين ووزراء وصحفيين ورجال اعمال اجانب يبرم معهم صفقات وعقودا او يسافر للخارج جوا لاوروبا واسيا وامريكا فى جولات بيزنس ليتمم كثير من الصفقات والعقود مع كبرى الشركات العملاقة. وقد وفر له ولنا ذلك اموالا لا تنتهى وصيت مرموق فى البلاد. وتحملت امى لسنوات طويلة بعده عنا. لكن ومع مرور الزمن وشعورها بالوحدة الشديدة والحرمان من الحب وقرب الحبيب. ورغم انها تشغل نفسها معى باطلاق الحفلات الساهرة كل ليلة تقريبا لنلتقى بمعارفنا واصدقائنا الكثر او برسم اللوحات فهى تهوى وتتقن الرسم الكلاسيكى كثيرا او تضع غلها واحباطها فى التعاون مع الخدم والخادمات باعداد الطعام او تنظيف قصرنا او شراء بعض التماثيل والتحف من المزادات الشهيرة. ورغم توفر المال اللانهائى لى ولها الا انها لم تكن سعيدة. وانا كذلك كنت محروما من وجود الاب وحنانه. وبدات اتقاسم دور الاب بينى وبين امى. وكأن والدى أطال اللـه فى عمره قد وافته المنية منذ سنوات بعيدة. وحاولنا لسنوات انا وهى التكيف مع هذا الوضع والاعتياد عليه.

    حتى قررت امى خديجة مفاتحة ابى اسماعيل فى ان يفرغ نفسه لنا ولو لاسبوع او شهر لنقوم برحلة حول مصر معا نحن الثلاثة فقط وليبتعد عن مشاكل العمل وجفافه والعملية الشديدة التى افسدت حياته وحياتنا. لكنه ظل يبرر ويتذرع بالذرائع. وفى النهاية استشاطت امى غضبا منه وقالت له اذن ساذهب انا ورشاد وابقى انت فى عملك. وطلبت منه ان يحضر لها اوتوبيس منزلى مجهز بكل شئ مثل الذى فى فيلم روبن وليامز "آر في". وبالفعل احضره.

    كانت امى خديجة تمتلك سيارة بل سيارات فهى تتقن القيادة منذ زواجها بابى وكذلك انا فكنا نتبادل قيادة الاوتوبيس المنزلى انا وهى كلما شعر احدنا بالتعب او النعاس ترك دفة القيادة للاخر. كنا قد انطلقنا من قصرنا المنيف فى التجمع الخامس بالقاهرة. صباح يوم الاحد باحد ايام شهر يناير. وقد اخذنا معنا وملانا الاوتوبيس المنزلى المجهز بغرفتى نوم ومقاعد وحمام صغير بمرحاض ومطبخ صغير وخزان مياه وبوتاجاز مسطح وحوض لغسل الوجه ولاعمال المطبخ باحجام تناسب الاوتوبيس المنزلى طبعا وليست فارهة او واسعة. وخلال الطريق وعلى نقاط البلدات والمدن والقرى الصغيرة يمكننا ملا الخزان بالمياه باستمرار. وشراء احتياجاتنا الغذائية بانتظام. لم اكن احب ان انام وحدى بغرفة وامى بالغرفة الاخرى. فقررت ان اخبر امى. فى البداية ترددت ولم تكن موافقة فانا اعتدت منذ سنوات طويلة الانفصال بغرفة نوم وحدى وانام فيها وحدى. ولكننى قلت لها ان الظروف مختلفة واننى اشعر بوحدة الطريق. خاصة بالليل واشعر بالخوف كما كنت طفلا.

    وافقت امى على ذلك. وفى الليل حين لا نكون قد بلغنا مدينة بل لا زلنا فى العراء بين المدن كنا ننام فى الاوتوبيس المنزلى. لكن اذا جن علينا الليل ونحن فى مدينة مشهورة او نود المبيت فيها لرؤية معالمها فى النهار التالى. كنا نركن الاوتوبيس المنزلى فى مكان قريب او امن. ونحجز غرفة فى بنسيون او لوكاندة او فندق صغير وكم كنا مشتاقين للمبيت فى موتيل مثل موتيلات امريكا الشهيرة الرائعة. وربما نجدد روتين رحلتنا بالجلوس فى مطعم لتناول العشاء. كنا نختار إن أمكن وتواجد مطعما أمريكيا مثل ما يسمى الداينر. ولكن بما أننا فى مصر وبيئتها تختلف كثيرا عن البيئة الامريكية التى لم اشاهدها فقط فى الافلام الامريكية بل عشتها ايضا فى مراهقتى حيث عشت لعامين كاملين مع ابى وامى فى منزلنا الامريكى الكبير. لقد كان حظى حسنا بثراء ابى مما جعلنى اشاهد الكثير واسافر معه كثيرا فى الطفولة والمراهقة قبل ان ينشغل عنى وعن امى ولم يعد حتى يصطحبنا معه فى سفريات العمل ويعتبرنا عبئا سيبطئ حركته ويعيق اعماله وصفقاته.
    عرب نار ,صور سكس ,صور نيك ,سكس امهات ,
    كان برنامجنا للرحلة "ومحطاتها" يتلخص فى البدء من القاهرة مرورا بفايد وراس سدر والطور وسانت كاترين وصولا الى شرم الشيخ ثم الانتقال الى العريش. ومنها نعود الى القاهرة. ثم ننطلق الى المنصورة. ومنها نذهب الى بورسعيد. ثم نغادرها متجهين الى الاسكندرية. ثم واحة سيوة. ونقود الاوتوبيس المنزلى بعدها الى المنيا. ومنها الى الغردقة. ثم ننطلق الى الاقصر واسوان وبذلك تنتهى جولتنا حول مصر.

  • البنت المطلقة وامها الارملة الهايجة

    البنت المطلقة وامها الارملة
    صور سكس .عرب نار ,افلام سكس عربى ,
    سكس ,سكس محارم ,نيك ,افلام نيك ,نيك بنت ,افلام سكس,سكس امهات
    هاي حبايبي ..
    انا اسمي سعاد سني 28 سنه بيضه شعري اصفر جسمي ملفوف بزازي متوسطه هانشي كبير حبه مش اوي ..
    اتحوزت السنه الي فاتت ..بس يا خساره طلع زوبره صغير وما بيعرفش ينيك ..استحملت وقولت معلش ادربه واعلمه لكن كل ما ..
    اقوله : الحسلي كسي ؟؟
    يقولي : ايه القرف ده !!
    اقوله : طيب حط زوبرك في بقي ..
    ميرداش ..قرفت منه و من امه واصريت علي الطلاق ..و فعلا اتطلقت ..ورجعت لبيت امي ..
    و امي اسمها سميرة سنها 50 سنة وانا بنتها الوحيدة هي بيضا اوي وشعرها بني وقصير وتختوخة و بزازها كبيره وطيزها كبيره وكرشها متوسط بس جميله اوي ..

    وانا من صغري بعشق الكس وريحته ..من زمان لما كنت بلعب مع بنات الجيران وكنا دايما لما نبقي لوحدنا نلعب في اكساس بعض ..ونشم ونفرك في بزازنا الصغيره عشان نكبرها ..

    رجعت اعيش مع امي وكنت دايما بالليل بعد امي ما تنام اروح اودتي واقلع هدمي كلها وانام علي سريري والعب في كسي وبزازي واهريهم لحد مانزل شهوتي واتهد وانام ..
    لكن كان نفسي اشمشم كس و الحسه واشرب عصيره ..
    وفي اليوم الي غير حياتي كنت بعد ما نزلت شهوتي ونفسي اوي في كس الحسه ..قلت اقوم آخد دوش اهدي بيه نفسي ..
    رحت لابسه روب علي اللحم وانا معديه ادخل الحمام ببص علي اوده امي لقيتها نايمه علي ضهرها و قميص النوم بتاعها مرفوع لحد وسطها و فخادها القشطه باينين وكسها القابب باين و شعرتها البني باينه و زنبورها باين اححححح ...
    حسيت بهيجان اوي ..
    وقلت : "في نفسي" اكيد كسها ريحته جنان عشان شعرتها طويله من العرق ونسيت انها امي رحت دافسه نفسي في حضنها وحطيت راسي علي بزازها الطريه لقيتها صحيت ..
    وقالتلي : ايه مش جايلك نوم يا حبيبتي ؟؟
    قلتلها : ايوه يا ماما قلقانه مش عارفه ليه ..
    قالتلي : لازم افتكرتي طليقك وهي بتضحك ..
    قلت: طليقي ايه يا ماما جته نيله ..
    قالتلي : معلش بكره ربنا يبعتلك راجل غيره يمتعك بشبابك انتي لسه صغيره وحلوه زي امك والف راجل يتمنو تراب رجليكي ..
    وراحت حضاني وبايسني من خدي ..انا هيجت اكتر من بزازها الطريه وشفايفها لما لمست خدي ولقيت نفسي بحط ايدي علي كسها واحسس علي شعرتها ..لقيتها مسكت ايدي وبعدتها ..
    وقالتلي : عيب كده امشي يالا روحي نامي في سريرك انتي باين عليكي هايجه ..
    قلتلها : ايوه انا فعلا هايجه سيبيني في حضنك شويه ..
    ورحت حطه ايدي تاني علي كسها احسس علي شعرتها ..لقيتها تاني بتمسك ايدي وتبعدها وانا لقيت نفسي بشم ايدي من ريحه كسها الحلوه ..وهجت اوووووي ..رحت لحست صباعي ورحت داباه في كسها وهي اتنطرت لورا ..

    وقالت : اهههه عيب كده قومي بقي ياله ..
    مسألتش فيها وفضلت ادخل صباعي و اخرجه وصباعي التاني بيحسس علي زنبورها الكبير الي قد زنبوري مرتين عشان احنا مش مطّاهرين ..
    وبسرعه خرجت فرده بزها الشمال وهجمت ببقي علي حلمته امصص وارضع واشفط ..هي ما استحملتش وعماله تزوم

    وحطت ايدها فوق ايدي ..وابتدت تدعك ايدي في كسها اوي وتفرشح رجليها وكسها ابتدا يمزلج ..
    قلتلها / اشمه اشمه يا مامتي ؟؟
    ردت بصوت مبحوح ..
    قالتي : عيب عيب مسالتش فيها ورحت نازله ببقي علي كسها اشمه والحس شعرته وامص في زنبورها واعضض في شفاتيره ..
    وهي : اهههههه اههههههه اووووووووف اووووووف اححححححححح ..

    وترفع بطنها علي وشي وانا عماله اهري في كسها و زنبورها بلساني واقفش في بزازها الطريه ..
    لحد ملقيتها بتترعش وتنزل في في بقي عسلها اللي كان عامل زي عصير الجوافه ..
    بس اتقل شويه ..
    ويتقولي : خلاص خلااااص شيلي بقك شيلي بقك مش قادره ..

    رحت شايله بقي وقربت لوشها وحطيت شفايفي علي شفايفها لقيتها بتشم و بتلحس ..رحت دابه لساني في بقها اممصص لسانها وايدي بتدعك بزازها ..حست ساعتها انها نسيت اني بنتها وبقت ست ناضجه و هايجه وراحت مقلوبه علي بطنها وبصتلي بجنب ..
    وقالتلي : طيزي طيزي دخلي صباعك في طيزززززي بتاكلللللللللللني ..
    ضحكت ..
    وقلتها : انتي كنتي بتتناكي في طيزك يا لبوه ؟؟
    قالتي : ياله بقي ..ايوه ..ابوكي كان غاوي يدقني في طيززززززززززي.. اووووووووف ..ياااااااااله..ريحيني ..
    رحت تفيت علي خرم طيزها وب وسته و لحسته بلساني و ابتديت ادخل لساني فيه ..
    وهي عماله تغنج وتشخر : اههههههههههههههههه اححححححححححححححح اوووووووووي كمممااااان ..
    رحت مدخله صباعي في طيزها ..وشويه دخلت صباعين ..
    ورحت بايدي التانيه العب في كسها و زنبورها وشفاتير كسها الكبيره.. لحد ما جسمها اتشنج وارتعش اوووي.. ونزلت تاني عصير الجوافه في ايدي ..
    رحت عدلتها علي ضهرها وقمت حطيت كسي علي وشها وهي فهمت ..
    وقالتي : الدور عليا اريحك يا