Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس امهات

  • الام الشابه وابنها الصبى

    الام الشابه وابنها الصبى
    مات الرجل العجوز وترك الزوجة الشابة فى التاسعة والعشرين من عمرها وكانت آية في الجمال ، معاها ولد
    فى الحادية عشرة ، عاشت مع ولدها لا تستر جسدها منه ، راقب كل شىء فى
    جسدها ، سألها عما بين فخذيها ، فأرته له وشرحته ، قبل فخذيها حتى
    اقترب بفمه من عانتها وشم ريحة فرجها فأحبه وقبله ، فساحت المرأة ونزل
    عسل من فرجها ،
    استحمت فى الحمام عارية ومعها الصبى ، عاونها كثيرا ، ولاحظت أنه يطيل
    النظر الى أردافها وفخذيها وكسها ، طلبت منه أن يغسل لها كسها بيده ،
    وأغمضت عينيها ونهجت وتأوهت ، خاف الصبى وتراجع ، توسلت إليه أن يستمر
    بشدة ، حتى استراحت . إرتدت أكثر الملابس إثارة وعريا طوال الوقت وكل
    يوم ليلا ونهارا ، تعمدت أن تجعله يرتدى البجاما بدون كلوت فى البيت
    بحجج واهية مثل الدنيا حر جدا ، ولم ترتد هى الأخرى الكلوتات ، والصبى
    ينظر ويراقب ويحب اللمس بيده وفمه بحجة التقبيل فتشجعه وتقول له أن
    تقبيله لفرجها وشفتيها وثدييها يشفى ما بهم من آلام ، فيتكرر الموقف
    مرات ومرات طوال اليوم والليل. تعمدت أن تغير ملابسها عارية أمام عينيه
    عدة مرات ، بدأت ترى الأنتصاب شديدا فى زب الصبى إبنها الذى كان لايزال
    بكرا تماما ، مجتهد جدا فى الدراسة ويطلع الأول على صفه الدراسى.
    فى الليل ذات ليلة ، ذهبت إليه وهو سهران يستذكر دروسه ، وقالت : يا
    بنى أننى أخاف من النوم وحيدة فى هذا البيت الكبير ، فى حجرتى الكبيرة
    البعيدة جدا عن حجرتك ، عندما تريد النوم تعال ونام إلى جوارى على
    السرير ، ولا تصدر صوتا . ، فلما انتصف الليل ذهب الصبى ونام الى جوار
    أمه ، أدرك فى الظلام من خلال ضوء يأتى من النافذة ، أن أردافها عارية
    ولاشىء يغطيها ، فانتصب قضيبه ورقد خلفها ، همست له أمه ضمنى الى صدرك ،
    فضمها الى صدره ، فأصاب رأس القضيب بين فلقتى طيزها تماما ، فارتجف
    الصبى من اللذة ، وتأوهت الأم قليلا فى هدوء ، ابتعد الصبى قليلا ، وبدأت
    عينيه تذهب فى النوم ، ولكنه أحس بأن أرداف أمه تضغط على قضيبه مرة
    أخرى بعد أن عادت تستند على جسده خلفها بجسده ، فانتصب القضيب مرة أخرى بشدة
    ، والتف ذراعه حول خصرها وهو متلذذ ، أخذت الأم تدفع أردافها وتضغطها
    على قضيب الصبى بانتظام وترتيب لمدة ، فضمها الصبى بقوة ، مندفعا يريد
    إختراق جسدها فى أى مكان بقضيبه ، ولكن قضيبه لم يكن يعرف الطريق أبدا
    فى الأخدود الفاصل بين الأرداف ، فعدلت الأم من نفسها صعودا وهبوطا بسيطا
    حتى أصاب رأس القضيب فتحة طيزها بالضبط فى اللحظة التى أطلق
    فيها الصبى لأول مرة فى حياته قاذفا المنى ، لينتقل من عالم الصبية إلى
    عالم الرجال الناضجين ، وتدفق المنى بدون توقف لمدة طويلة كدهر ،
    ووحوحوت الأم لسخونة المنى الحار المتفق الكثير جدا ، وأخذت تقول أح أح
    أح أح أح أح أح ح ح ح ح ح ح ح ح ح ، أوف أوف أوف أوف ، يوووه نار مولعة ،
    مررررررره منييك حار ، يجنن ، وغرقت أرداف الأم وأفخاذها وظهرها ،
    وبطن الصبى وقضيبه وخصيتيه وفخذيه ، كان جسده يرتعش بقوة كزلزال ،
    لايستطيع أن يوقف الرعشة أبدا ، فظل يرتجف لدقائق طويلة ، وهو لايزال
    يصرخ من الحرقان ، كان هناك حرقان شديد فى مجرى خروج المنى ، حاول الصبى ولم يستطع أن يوقف بركان المني الساخن المنطلق كالحمم البركانيه
    المتدفق كأمواج ***** الحارقة الخارجة من زبه ، أحس برعشة فى جذور
    الشعر فى رأسه ، تسرى فى رقبته من الخلف ، الى عموده الفقرى فتكهربه
    كهرباء عنيفة جدا ويرتعش جسده بعنف ، ثم تسرى الكهرباء بسرعة إلى طيزه
    وبين أردافه وفخذيه من الخلف ، فتنقبض بقوة وتتقلص بقسوة ، وبشىء يحرق
    داخل خرق طيزه من الداخل (أول إنفجار متدفق فى البروستاتا بالمنى) ، ثم
    حرقان وتمزق كقطع الموسى فى الأنبوب الذى يخرج منه المنى ، فصرخ صرخة
    فيها قلق شديد وخوف ، وأخذ اللبن يتدفق ثانية لمد أخرى متتابعا بين
    أرداف الأم ، واندفع الأبن كالحيوان رغما عنه يضم أمه إلى صدره دون وعى ،
    فانزلق زبه الشاب القوى المتصلب الكبير الضخم الذى ورثه عن زب أبيه
    ، انزلق ذلك الزب الفحولي الرائع داخلا الى طيز الأم بفعل اللبن والمنى المنزلق ، فشعر
    الصبى بمتعة من الخيال وعضلات خرق الأم تقبض على زبه داخلها وهى تتحرك
    بسرعة وتغنج وتتأوه ليتحرك القضيب داخل أعماق طيزها يدلكه من الداخل وهى
    مفتوحة الفم مغمضة العينين ، مفتوحة الفم تتأوه وتوحوح بسرع وأنفاسها
    تكاد تنقطع من ****فة ، فاستمر الصبى يقذف للمرة الثالثة وهو يتحرك
    بقضيبه عشوائيا بجنون ، واستمر القذف أكثر من تسع مرات كاملة ، حتى
    هربت الأم من بين ذراعيه وقد ظنت أن من أدخل قضيبه فيها هو الشيطان وليس
    إنسيا من البشر ، فلا تعرف الأم أن الصبى فى أول مرة يستطيع أن يقذف
    ويمارس بلا إنقطاع ليلة كاملة ، فصرخت فى إبنها فجأة وهى تقذف من السرير
    ، أنت وش جاك ؟
    قال الصبى المسكين وهو لايكاد يرفع عينيه من الخجل : معذرة يا أمى لقد
    تبولت رغما عنى ، إننى مريض يا أمى ، لا أصدق أننى رجعت طفلا يتبول فى
    الفراش ؟ ولكن البول له رائحة نفاذة جدا جدا ، وهو ساخن بشكل غير عادى
    كالحمى ؟ ومن الغريب أنه لزج كالصمغ ، أشعر به ملتصقا بجسدى كالنشا
    والصمغ . ماذا أفعل يا أمى ؟ إننى خائف جدا ؟ جسدى كان يتحرك ويرتعش
    رغما عنى ولم أستطع إيقاف نفسى ، كنت مدفوعا بقوة سحرية غريبة ؟ إننى
    خائف .
    هونت الأم على الصبى ، وأخذته إلى الحمام لتغسله وتغير ثيابه ، وقالت
    وهى تستحم . مبروك إنت أصبحت شاب ، رجل كامل الرجولة ، مانزل منك
    هو ....... ووظيفته هى ....... وينزل منك عندما تشعر ب...... يوضع
    للمرأة فى كسها حتى تستلذ به وتحمل منك وتنجب طفلا. وشرحت للطفل الشاب كل شىء
    بالتفصيل ، فأثارت ملايين الإسئلة الأخرى فيه.
    وعادت به إلى الفراش ، ابتعد الصبى عن جسد أمه ، ولم تمض دقائق حتى
    عادت تلتصق به ثانية ، وتكرر ماحدث تماما مرات أخرى حتى طلعت شمس اليوم
    التالى دون أن ينام الصبى ولا الأم ثانية واحدة ، ولكن فى كل مرة يتجدد
    اللقاء الجسدى كان الصبى لايفزع ، ولايخاف ، وشعر بفخر بأنه رجل ، وأيضا
    رجل تسعى إليه أمه لتدريبه ليكبر وينمو ويعرف كيف ينام مع زوجته مستقبلا
    كما ادعت هى له ، فى كل مرة تضبط قضيب الصبى بين أردافها ليدخل فى طيزها
    ...
    حرصت الأم على ألا يدخل قضيب الصبى ولايقذف فى كسها أبدا لأنها لم تهتم
    بأخذ موانع حمل وليس لديها فى البيت أيا منها ، ولهذا استمتعت بإدخال
    القضيب فى طيزها فقط فى الليلة واليوم الأول ،
    فى أول مساء الليلة الثانية ، ركزت الأم على أن يبقى مايحدث بينها وبين
    إبنها سرا لايتحدث عنه أبدا لأى إنسان مهما كان ، وإلا كان مصيرهما الموت
    تماما.
    خاف الصبى وابتعد عن جسد أمه ، وحاولت هى أن تغريه وتثيره بجسدها
    وأحضانها وبيديها تدلك قضيبه ، فكان يبتعد عنها تماما ، بالرغم من أن
    قضيبه كان ينتصب بشدة إلى درجة مؤلمة جدا للجلد والخصيتين وعضلة الطيز
    بين أردافه ، ولكنه يذكر نفسه بتحذير أمه له ، فقالت له أمه بصراحة :
    لاتخف ولا تبتعد عنى فأنت زوجى ورجل البيت وأنا منذ الآن زوجتك أطيع كل
    أوامرك وأرضيك ، وأحب أن تنام معى وترضينى وتشفى نارى وظمأى إلى قضيبك
    ، وتجد فى كسى ما يسعدك ويغنيك عن الأخطار خارج البيت ، المهم هو أن تظل
    الأسرار بين الزوجين أنا وأنت لانحكيها لأى إنسان أبدا ، كالكبار
    الناضجين. فارتاح الصبى لكلامها ، وذهب فى نوم عميق وقد أنهكه الإستيقاظ
    المستمر لليلة الثالثة على التوالى
    استيقظ الصبى فى منتصف الليل فى الظلام الحالك ، وقد أحس بسخونة
    كالغليان تحيط قضيبه ، وبشىء خشن جدا كالليفه التى ينتزعونها من النخيل
    ، وقضيبه يشق هذه الخشونة المزعجة ، فتثير القضيب بخشونتها وتجعله يشتد
    إنتصابه ، ثم أحس بالقضيب يغوص داخل لزوجة سخنة ساخنة كغليان الصمغ ،
    فقال أح أح ، فتح عينيه فلم يرى شيئا ، ولكنه أحس بفخذ طرى يحيطه من كل
    جانب ، وهو راقد على ظهره ، وقضيبه يغوص فى فرج ضيق لزج ، يغوص يغوص
    برفق ، حتى اصطدم فى نهاية المهبل بشىء بين الصلب والطرى ، فتأوهت ،
    وسمع أمه تتأوه بألم عميق جدا ، فقال منزعجا بجدية مطلقة وهو يحاول
    القيام من رقدته : ماما ؟ مالك ؟ ماذا بك ؟ هل أنت مريضة؟ ، فقالت : لا
    لا إبق كما أنت لاتتحرك أبدا ، وشعر بأردافها الممتلئة الطرية القوية
    تلتصق بفخذيه وتضغطه فى السرير بقوة فلا يستطيع القيام منه ، شخرت الأم
    ونخرت واهتز جسدها بنشوة عارمة ، انساب منها العسل بغزارة كالفيضان ،
    وبدأت تطلع وتنزل ببطء فى البداية ثم تسارعت وأخذت تهز نفسها يمينا
    ويسارا وتحرك أردافها حركات دائرية لتعود تدور ثانية فى الأتجاهات
    المعاكسة وهى تدخل القضيب الجامد كعمود الخيمة لايلين ولا يميل معها ولا
    ينثنى أبدا مهما ثقلت عليه بجسدها ودورانها وميلها ، كانت رائعة فى
    تركين القضيب وتركيبه فى كل الحنايا تضرب به بقوة كل الزوايا فى مهبلها
    تدلك به الجدران وتمده للآخر فيضرب سقف فرجها مصيبا عنق الرحم فترتعش
    وتغنج وتصرخ وتتأوه ، وألقت رأسها للخلف وأكتافها تتراقص وتتثنى ،
    بينما أردافها تطحنه بثقلها تدلك جسده أماما وخلفا والى الجانبين
    بأردافها الملتهبة وهمست فى حالة من الشبق كأنها تناديه بصوت مبحوح
    يأتى من غور سحيق : لاتقذف اللبن فى أعماقى يا حبيبى الجميل ، .......
    أخبرنى قبل أن تقذف عندما تشعر حتى أقوم عنك بسرعة ، .... أقذف لبنك
    خارجى ، حتى لا أحمل منك بمولود وتكون الطامة الكبرى .... ، أح أح أح .
    تشبث الصبى بقوة وفجأة بثدييى أمه العاريان الممتلئان كثدييى صبية فى
    العشرين ، عضهما بقوة وهو يصرخ : ماما ... ما ما .... لا لا لا
    أستطيع ..... مش قادر أمنع نفسى ... وانطلقت نافورة اللبن والمنى
    المغلى من قضيبه مثل الدش المهبلى كبير الحجم عندما يندفع فى فرج إمرأة
    ، لاشىء يوقفه حتى يقذف نهايته ، ولكن الصبى فى ليلته الأولى داخل الفرج
    اللذيذ ، كان لابد أن يستمر فى القذف مرات عشرة متتاليات ... وعبثا
    حاولت ألأم القيام والبعد عن الصبى وهو يقذف ، ولكنه كان لها كالجلد
    الذى يكسوا جسدها أو كالقضاء والقدر ، فظل متشبثا بها نصف ساعة مستمرة
    وهو يقذف كل ثلاث دقائق دفعة غنية من اللبن ، يملأ كسها ، ثم يخرج تحت
    الضغط االى فخذيها وأردافه ، لم تستطع الأم إلا أن تتلذذ وتستسلم لما حدث
    ، فعانقت الصبى وضغطت كسها بقوة على قضيبه باستمتاع بحكم الغريزة ،
    فتدفق اللبن مباشرة إلى داخل الرحم من خلال العنق المنفرجة المنطبقة على
    فوهة القضيب ، حتى بلغت اللذة أن الأم سقطت مغشيا عليها تماما ، ولم
    تنطق ولم تفق من متعتها إلا بعد طلوع الشمس فى الصباح التالى .حيث أصبحت
    بين ذراعى عشيقها أبنها الصبى العارى ، وهى عارية تماما ، فوضعت عصير
    عشرة ليمونات على قطعة قطن بدون بذر طبعا ، وحشرتها فى أعماق كسها حتى
    نهاية المهبل لتمنع أى حمل محتمل كما تعودت بعض النساء أن يفعلن
    لمنع الحمل ، ولكن الخطر كان قد وقع فعلا ، فهذه الطريقة لا تفلح دائما وبالذات مع
    حيوانات منوية ولبن يصب مباشرة وبقوة اندفاع عالية داخل فوهة عنق الرحم
    المفتوحة فى لحظة شبق وقبول تام مندفع بجنون ، وأنما يجب وضع الليمون
    بالقطنة داخل المهبل قبل الطلوع على السرير للجماع مباشرة وليس بعده.
    ولهذا فقد ظهر الحمل والقيىء عند الأم خلال ثلاثة أسابيع فقط ، فجن جنونها
    ، وأسرعت تتقى الفضيحة ، فذهبت إلى الداية الممرضة ، ونساء خبيرات فى
    الام الشابه وابنها الصبى سكس امهات

  • افلام سكس شاد وخديجة ورحلة عبر مصر. قصة خيالية متسلسلة

    افلام سكس شاد وخديجة ورحلة عبر مصر. قصة خيالية متسلسلة

    انطلق الاوتوبيس المنزلى الrv بى انا وامى خديجة منطلقين من القاهرة الى شرم الشيخ حيث نقطة انطلاقنا الى رحلة عبر مصر بلدنا كلها.
    افلام سكس ,سكس مترجم ,سكس محارم ,سكس امهات ,افلام سكس مترجمة ,عرب نار , نيك بنت ,افلام نيك ,سكس اخ واخته
    اسمى رشاد عمرى 20 عاما وانا خريج كلية الصيدلة وامى خديجة تبلغ من العمر 40 عاما وهى خريجة كلية الاثار. وانا الابن الوحيد لابوى. والدى اسماعيل يبلغ من عمره 45 عاما وهو خريج كلية التجارة. وهو رجل اعمال شهير وملياردير كبير له مصانع وفنادق واراضى. مما يشغله عنى انا وامى كثيرا. لا نراه بالمنزل الا وقتا قليلا جدا بسبب مشغولياته واعماله التى لا تنتهى فهو دائما فى اجتماعات ومؤتمرات ولقاءات مع مسؤولين ووزراء وصحفيين ورجال اعمال اجانب يبرم معهم صفقات وعقودا او يسافر للخارج جوا لاوروبا واسيا وامريكا فى جولات بيزنس ليتمم كثير من الصفقات والعقود مع كبرى الشركات العملاقة. وقد وفر له ولنا ذلك اموالا لا تنتهى وصيت مرموق فى البلاد. وتحملت امى لسنوات طويلة بعده عنا. لكن ومع مرور الزمن وشعورها بالوحدة الشديدة والحرمان من الحب وقرب الحبيب. ورغم انها تشغل نفسها معى باطلاق الحفلات الساهرة كل ليلة تقريبا لنلتقى بمعارفنا واصدقائنا الكثر او برسم اللوحات فهى تهوى وتتقن الرسم الكلاسيكى كثيرا او تضع غلها واحباطها فى التعاون مع الخدم والخادمات باعداد الطعام او تنظيف قصرنا او شراء بعض التماثيل والتحف من المزادات الشهيرة. ورغم توفر المال اللانهائى لى ولها الا انها لم تكن سعيدة. وانا كذلك كنت محروما من وجود الاب وحنانه. وبدات اتقاسم دور الاب بينى وبين امى. وكأن والدى أطال اللـه فى عمره قد وافته المنية منذ سنوات بعيدة. وحاولنا لسنوات انا وهى التكيف مع هذا الوضع والاعتياد عليه.

    حتى قررت امى خديجة مفاتحة ابى اسماعيل فى ان يفرغ نفسه لنا ولو لاسبوع او شهر لنقوم برحلة حول مصر معا نحن الثلاثة فقط وليبتعد عن مشاكل العمل وجفافه والعملية الشديدة التى افسدت حياته وحياتنا. لكنه ظل يبرر ويتذرع بالذرائع. وفى النهاية استشاطت امى غضبا منه وقالت له اذن ساذهب انا ورشاد وابقى انت فى عملك. وطلبت منه ان يحضر لها اوتوبيس منزلى مجهز بكل شئ مثل الذى فى فيلم روبن وليامز "آر في". وبالفعل احضره.

    كانت امى خديجة تمتلك سيارة بل سيارات فهى تتقن القيادة منذ زواجها بابى وكذلك انا فكنا نتبادل قيادة الاوتوبيس المنزلى انا وهى كلما شعر احدنا بالتعب او النعاس ترك دفة القيادة للاخر. كنا قد انطلقنا من قصرنا المنيف فى التجمع الخامس بالقاهرة. صباح يوم الاحد باحد ايام شهر يناير. وقد اخذنا معنا وملانا الاوتوبيس المنزلى المجهز بغرفتى نوم ومقاعد وحمام صغير بمرحاض ومطبخ صغير وخزان مياه وبوتاجاز مسطح وحوض لغسل الوجه ولاعمال المطبخ باحجام تناسب الاوتوبيس المنزلى طبعا وليست فارهة او واسعة. وخلال الطريق وعلى نقاط البلدات والمدن والقرى الصغيرة يمكننا ملا الخزان بالمياه باستمرار. وشراء احتياجاتنا الغذائية بانتظام. لم اكن احب ان انام وحدى بغرفة وامى بالغرفة الاخرى. فقررت ان اخبر امى. فى البداية ترددت ولم تكن موافقة فانا اعتدت منذ سنوات طويلة الانفصال بغرفة نوم وحدى وانام فيها وحدى. ولكننى قلت لها ان الظروف مختلفة واننى اشعر بوحدة الطريق. خاصة بالليل واشعر بالخوف كما كنت طفلا.

    وافقت امى على ذلك. وفى الليل حين لا نكون قد بلغنا مدينة بل لا زلنا فى العراء بين المدن كنا ننام فى الاوتوبيس المنزلى. لكن اذا جن علينا الليل ونحن فى مدينة مشهورة او نود المبيت فيها لرؤية معالمها فى النهار التالى. كنا نركن الاوتوبيس المنزلى فى مكان قريب او امن. ونحجز غرفة فى بنسيون او لوكاندة او فندق صغير وكم كنا مشتاقين للمبيت فى موتيل مثل موتيلات امريكا الشهيرة الرائعة. وربما نجدد روتين رحلتنا بالجلوس فى مطعم لتناول العشاء. كنا نختار إن أمكن وتواجد مطعما أمريكيا مثل ما يسمى الداينر. ولكن بما أننا فى مصر وبيئتها تختلف كثيرا عن البيئة الامريكية التى لم اشاهدها فقط فى الافلام الامريكية بل عشتها ايضا فى مراهقتى حيث عشت لعامين كاملين مع ابى وامى فى منزلنا الامريكى الكبير. لقد كان حظى حسنا بثراء ابى مما جعلنى اشاهد الكثير واسافر معه كثيرا فى الطفولة والمراهقة قبل ان ينشغل عنى وعن امى ولم يعد حتى يصطحبنا معه فى سفريات العمل ويعتبرنا عبئا سيبطئ حركته ويعيق اعماله وصفقاته.
    عرب نار ,صور سكس ,صور نيك ,سكس امهات ,
    كان برنامجنا للرحلة "ومحطاتها" يتلخص فى البدء من القاهرة مرورا بفايد وراس سدر والطور وسانت كاترين وصولا الى شرم الشيخ ثم الانتقال الى العريش. ومنها نعود الى القاهرة. ثم ننطلق الى المنصورة. ومنها نذهب الى بورسعيد. ثم نغادرها متجهين الى الاسكندرية. ثم واحة سيوة. ونقود الاوتوبيس المنزلى بعدها الى المنيا. ومنها الى الغردقة. ثم ننطلق الى الاقصر واسوان وبذلك تنتهى جولتنا حول مصر.

  • البنت المطلقة وامها الارملة الهايجة

    البنت المطلقة وامها الارملة
    صور سكس .عرب نار ,افلام سكس عربى ,
    سكس ,سكس محارم ,نيك ,افلام نيك ,نيك بنت ,افلام سكس,سكس امهات
    هاي حبايبي ..
    انا اسمي سعاد سني 28 سنه بيضه شعري اصفر جسمي ملفوف بزازي متوسطه هانشي كبير حبه مش اوي ..
    اتحوزت السنه الي فاتت ..بس يا خساره طلع زوبره صغير وما بيعرفش ينيك ..استحملت وقولت معلش ادربه واعلمه لكن كل ما ..
    اقوله : الحسلي كسي ؟؟
    يقولي : ايه القرف ده !!
    اقوله : طيب حط زوبرك في بقي ..
    ميرداش ..قرفت منه و من امه واصريت علي الطلاق ..و فعلا اتطلقت ..ورجعت لبيت امي ..
    و امي اسمها سميرة سنها 50 سنة وانا بنتها الوحيدة هي بيضا اوي وشعرها بني وقصير وتختوخة و بزازها كبيره وطيزها كبيره وكرشها متوسط بس جميله اوي ..

    وانا من صغري بعشق الكس وريحته ..من زمان لما كنت بلعب مع بنات الجيران وكنا دايما لما نبقي لوحدنا نلعب في اكساس بعض ..ونشم ونفرك في بزازنا الصغيره عشان نكبرها ..

    رجعت اعيش مع امي وكنت دايما بالليل بعد امي ما تنام اروح اودتي واقلع هدمي كلها وانام علي سريري والعب في كسي وبزازي واهريهم لحد مانزل شهوتي واتهد وانام ..
    لكن كان نفسي اشمشم كس و الحسه واشرب عصيره ..
    وفي اليوم الي غير حياتي كنت بعد ما نزلت شهوتي ونفسي اوي في كس الحسه ..قلت اقوم آخد دوش اهدي بيه نفسي ..
    رحت لابسه روب علي اللحم وانا معديه ادخل الحمام ببص علي اوده امي لقيتها نايمه علي ضهرها و قميص النوم بتاعها مرفوع لحد وسطها و فخادها القشطه باينين وكسها القابب باين و شعرتها البني باينه و زنبورها باين اححححح ...
    حسيت بهيجان اوي ..
    وقلت : "في نفسي" اكيد كسها ريحته جنان عشان شعرتها طويله من العرق ونسيت انها امي رحت دافسه نفسي في حضنها وحطيت راسي علي بزازها الطريه لقيتها صحيت ..
    وقالتلي : ايه مش جايلك نوم يا حبيبتي ؟؟
    قلتلها : ايوه يا ماما قلقانه مش عارفه ليه ..
    قالتلي : لازم افتكرتي طليقك وهي بتضحك ..
    قلت: طليقي ايه يا ماما جته نيله ..
    قالتلي : معلش بكره ربنا يبعتلك راجل غيره يمتعك بشبابك انتي لسه صغيره وحلوه زي امك والف راجل يتمنو تراب رجليكي ..
    وراحت حضاني وبايسني من خدي ..انا هيجت اكتر من بزازها الطريه وشفايفها لما لمست خدي ولقيت نفسي بحط ايدي علي كسها واحسس علي شعرتها ..لقيتها مسكت ايدي وبعدتها ..
    وقالتلي : عيب كده امشي يالا روحي نامي في سريرك انتي باين عليكي هايجه ..
    قلتلها : ايوه انا فعلا هايجه سيبيني في حضنك شويه ..
    ورحت حطه ايدي تاني علي كسها احسس علي شعرتها ..لقيتها تاني بتمسك ايدي وتبعدها وانا لقيت نفسي بشم ايدي من ريحه كسها الحلوه ..وهجت اوووووي ..رحت لحست صباعي ورحت داباه في كسها وهي اتنطرت لورا ..

    وقالت : اهههه عيب كده قومي بقي ياله ..
    مسألتش فيها وفضلت ادخل صباعي و اخرجه وصباعي التاني بيحسس علي زنبورها الكبير الي قد زنبوري مرتين عشان احنا مش مطّاهرين ..
    وبسرعه خرجت فرده بزها الشمال وهجمت ببقي علي حلمته امصص وارضع واشفط ..هي ما استحملتش وعماله تزوم

    وحطت ايدها فوق ايدي ..وابتدت تدعك ايدي في كسها اوي وتفرشح رجليها وكسها ابتدا يمزلج ..
    قلتلها / اشمه اشمه يا مامتي ؟؟
    ردت بصوت مبحوح ..
    قالتي : عيب عيب مسالتش فيها ورحت نازله ببقي علي كسها اشمه والحس شعرته وامص في زنبورها واعضض في شفاتيره ..
    وهي : اهههههه اههههههه اووووووووف اووووووف اححححححححح ..

    وترفع بطنها علي وشي وانا عماله اهري في كسها و زنبورها بلساني واقفش في بزازها الطريه ..
    لحد ملقيتها بتترعش وتنزل في في بقي عسلها اللي كان عامل زي عصير الجوافه ..
    بس اتقل شويه ..
    ويتقولي : خلاص خلااااص شيلي بقك شيلي بقك مش قادره ..

    رحت شايله بقي وقربت لوشها وحطيت شفايفي علي شفايفها لقيتها بتشم و بتلحس ..رحت دابه لساني في بقها اممصص لسانها وايدي بتدعك بزازها ..حست ساعتها انها نسيت اني بنتها وبقت ست ناضجه و هايجه وراحت مقلوبه علي بطنها وبصتلي بجنب ..
    وقالتلي : طيزي طيزي دخلي صباعك في طيزززززي بتاكلللللللللللني ..
    ضحكت ..
    وقلتها : انتي كنتي بتتناكي في طيزك يا لبوه ؟؟
    قالتي : ياله بقي ..ايوه ..ابوكي كان غاوي يدقني في طيززززززززززي.. اووووووووف ..ياااااااااله..ريحيني ..
    رحت تفيت علي خرم طيزها وب وسته و لحسته بلساني و ابتديت ادخل لساني فيه ..
    وهي عماله تغنج وتشخر : اههههههههههههههههه اححححححححححححححح اوووووووووي كمممااااان ..
    رحت مدخله صباعي في طيزها ..وشويه دخلت صباعين ..
    ورحت بايدي التانيه العب في كسها و زنبورها وشفاتير كسها الكبيره.. لحد ما جسمها اتشنج وارتعش اوووي.. ونزلت تاني عصير الجوافه في ايدي ..
    رحت عدلتها علي ضهرها وقمت حطيت كسي علي وشها وهي فهمت ..
    وقالتي : الدور عليا اريحك يا